بسم الله الرحمن الرحيم
ديوان الحرف الثائر
الشاعر الدكتور ثائر السامرائي

##################################
سقتني غراما وشوقا لماها
وتاقت لقربي فألقت لظاها
وقالت حبيبي سأبقي عيوني
...
على مقلتيك لتمسي سناها
وأنهي عذابا رفيق الليالي
لعل العيون ستسلو بكاها
وأحيا بشوق يفوق الخيال
ووجدي اليك بقلبي تماهى
وبحري وفاء للحن الغرام
وفي كل آه ستغدو نداها
فهلا أتيت الفؤاد اشتياقا
لتروي سنينا فترضى عساها
وإني اليك كنهر فرات
بصدق العهود وروحي فداها
فكن لي رفيقا بدرب الأماني
لتلقى طيوفي اليك خطاها
ونبني قصورا بأرض التمني
تصد المحال اذا ما اتاها
ونحيا خلودا بكل الحكايا
بكل العيون ستغدو ضياها
ودارت برأسي فصول الزمان
وذكرى جراح بروحي رماها
وإني لقلبي نذرت ابتعادي
وألا تصير سنيني فضاها
فبت لوحدي اداري التياعي
وأطفات لهفا لئلا أراها
وقلت وبعضي يروم التلاقي
بأن الغرام أبيا عصاها
ثائر السامرائي
رمتني بسهم فأردت فؤادي
وقالت امثلي حنينا تنادي
فأبكي ليال تمر عجافا
...
وصوتي انين وخوفي حصادي
فصارت دموعي ليومي يقينا
وجرحي غراما يناغي ودادي
فقل لي حبيبي احال كحالي
فلـيلي غريب تنـاسى مـرادي
سأبقيك روحا لتحيا سنيني
ونبضا بقلبي يروم اصطيادي
واخفيك كحلا ليسبي عيوني
واغفو عميقا فاسلو سهادي
فكـن لـي فصولا لانسى سقامي
وامحو ليال تهاوت شداد
فيا لـيت تـدري بروحي هواها
هيام ووجد أبي سناها
وكانت وتبقى رفيق الاماني
وامضي بدرب يلاقي خطاها
واشتاق وصلا بكل الثواني
وفي الصبر كأس يباري نواها
وان جاء يوم تناست ودادي
فتعسا لقلب يجافي لقاها
فاي الاماني ستأتي بحاري
وشدوي رحيل بدمعي صداها
انادي بصوت يموت التياعا
لعلي الاقي بصوتي نداها
واسلو جراحي بلحظ لديها
تداوي همومي بعشق يداها
فـننسى ليال سلت مقلتينا
واعطي فصولي لاحيا شتاها
ونمحو زمانا سقانا مرارا
ونبقي سنينا كوتنا لظاها
فأني حبيبي حنينا انادي
ومثلي بسهم فؤادي رماها
ثــــائر السامرائي
انادي زمانا لعلي اراني
الالقي سنيني ببعض الاماني
فانسى رحيلي ببحر الرزايا
...
واسلو دموعا تناست حناني
وامحو فصولا رمتني بجور
فيا ويح عمر بصبر رماني
وكانت ظنوني باني ساحيا
اباري جراحي بصمت كواني
وابقى ابيا بارض المحال
وانأى بروحي لكيلا تعاني
فامضي وحيدا ودربي ظنين
لعلي بيوم الاقي مكاني
وما كان خوفي رفيق الليالي
ولا زار قلبي حنين نهاني
واخفي بنفسي نداء اشتياقي
لامس تولى بحزن كساني
لارضي وشمسي وذكرى لهيبي
لبغداد عشق بجمر كواني
فانسى شجوني على راحتيها
وتغدو سنيني لديها ثواني
واشكو اليها رحيل الليالي
وفجر تلاشى ليطوي اواني
فنهري فرات يداوي همومي
وعرشي سماها ضياها اماني
ولي في هواها شجونا حيارى
ولي في بعادي حنينا قلاني
فيا ليت اني سكنت الفيافي
وايقضت صمتا بحزن هجاني
وارجعت عصرا بمجدي تباهى
واججت نارا لاخفي هواني
وامضي حياتي على مقلتيها
واغفو قريرا بليل حماني
واسقي بدمعي ودمي ثراها
وروحي ونفسي لعشقي معاني
ثائر السامرائي
#################################
لماذا بقلبي رميت هواكا
وأبقيت روحي تجوب سماكا
وأقررت صمتا بأني سأبقى
...
رفيق الليالي ونبضي حماكا
كسوت الخيال بعذب الكلام
فخلت بأن الغرام كساكا
وخضت البحار سليب الشراع
فاغرقت وجدا يقينا اتاكا
وايقظت حلما اضاع الأماني
ووجدي هياما سقته لماكا
وأتقنت سحري بفيض إشتياق
كأني شتاء يناغي لظاكا
وشئت عهودا بأني وقلبي
سنبقى بكل السنين صداكا
وقلت إليك اتكفي حياتي
وظني بأن العطاء كفاكا
فعشت غريبا رفيق إرتيابي
تخاف العيون بألا تراكا
وأنفي هموما بوحي الخيال
وارضى بصبر وآهي بذاكا
وأأسى لجرح وعنك اداري
لكيلا فؤادي يعاني اساكا
فقل لي علام وهبت القوافي
لعشق ضنين اضاع خطاكا
عسى في التنائي ستسقي حنيني
كؤوس العذاب فتبت يداكا
ثائر السامرائي
كأني اراها ربيع الزمان
وأرض الخلود وفيض الحنان
إذا ما استفاق الصباح عليها
...
ويأتي الفؤاد بعذب المعاني
لهام الوداد على خافقيها
وفي كل نبض جليا اراني
وأنسى المكان على مقلتيها
ويغدو رؤى نجمتيها مكاني
وترضي هيام اشتياقي يديها
لتمسي عصوري لديها ثواني
ويجتاح صدري لظى مبسميها
لابقى بنار التياع كساني
واخشى عذاب ابتعادي هنيهة
يضيع اصطباري اذا لم تراني
والقي بنبضي على راحتيها
فتأتي حنينا تروم احتضاني
وأهدي القوافي فصولا اليها
وفي كل فصل هواها اماني
وخطت حروفي على معصميها
فسعدا لحرف بعطر الجنان
ثائر السامرائي
#################
انادي ودادا ابيا مكابر
يزور الفؤاد بدفيء المشاعر
ارى مقلتيها تجيء اشتياقا
...
وتمضي سريعا كطير مهاجر
تفوت الحنين اذا ما اتاها
وتنأى بعيدا لكيلا تغامر
وتدنوا الي رويدا رويدا
تهاب التلاقي لهيبا بثائر
فترسو ببحر غريب الاماني
وتبقي غرامي انينا يسامر
وترنو بصمت لكل القوافي
لتحضى بحرف يهد السواتر
وادري بأني ساشقي ودادي
وعلمي يقينا بقلبي اقامر
ولولا حصون تبيح اغترابي
لابقيت عمري اليها يسافر
عزائي سيبقى ببعض الحكايا
لعلي ساحضى ببعض البشائر
ثائر السامرائي




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق